جراحة البدانة ( السمنة )

Posted on 8 سبتمبر، 2016

جراحة البدانة من أكثر الطرق التي انتشرت في يومنا الحالي في العالم كله في علاج السمنة و التي تعطي نتائج رائعة و طويلة المدى .

جراحة البدانة ليست فقط لعلاج السمنة و إنما تساعد في علاج الكثير من الأمراض التي لها علاقة بالسمنة مثل  مرض ارتفاع ضغط الدم و مرض السكري و الكوليسترول و … إلخ

وتزيد من حيوية الإنسان و تغير نوعية حياته من الأسوأ إلى الأحسن و حتى تساعد في تنشيط الحياة الجنسية .

سنتكلم عن طرق العملية و نتائجها و فوائدها و أعراضها و لمن تجرى و لمن لا تجرى

طرق العملية :

جراحة المجازة المعدية:

وهي طريقة ربط المعدة مع الامعاء الدقيقة اي اختصار الطريق . قطع النصف السفلي من المعدة و ربط القسم العلوي بالامعاء الدقيقية ( الثني عشر ) .

طريقة لا رجوع لها ، يمكن اجرائها بالمنظار او عن طريق الجراحة المفتوحة .

جراحة البدانة ( السمنة )

جراحة تطويق المعدة :

توضع قيادة للمعدة من الخارج  و بإمكان ازاتها بعد الحصول على النتيجة من تقليل الوزن و لكن ليست فعالة مثل عملية تجاوز المعدة .

جراحة البدانة ( السمنة )

تكميم المعدة :

تكميم المعدة يحول المعدة إلى أنبوب ضيق من خلال إزالة الجانب المنحني من الجهاز (انظر الشكل 8) بدلا من الجزء السفلي، كما هو الحال بالنسبة للمجازة المعدية. هذه الاستراتيجية لها فوائد عدة. أولا، تتقلص المعدة والاحتمال ضئيل ان تتوسع مجددا. ثانيا، المعدة على شكل أنبوب وعدد أقل من الخلايا المنتجة للهرمون جريلين الذي يساعد على الشعور بالارتياح مع كمية أقل من الطعام. وأخيرا، فإن العملية أقل خطورة من المجازة لأنه لا يتم إعادة ترتيب الأمعاء، وقد تكون أكثر أمانا من المناظير لأن ذلك لا يتطلب ادراج اجسام غريبة الى الجسم.

ومع ذلك، فإن فقدان الوزن الكلي مع الكم ليس دراماتيكيا بالمقارنة مع جراحات السمنة الاخرى، المجازة المعدية أو تطويق المعدة.

جراحة البدانة ( السمنة )

معايير جراحات السمنة

 

توصى تعليمات المعهد الوطني للصحة (NIH) بإجراء جراحات السمنة فقط للأشخاص المتحمسين جدا والذين يحملون مؤشر كتلة جسم BMI 40 أو اكثر والذين لم يسجلوا نجاحا أو أن نجاحهم كان مؤقتا في طرق أخرى لتخفيف الوزن (شاهدوا قائمة 6). هذا العلاج قد يكون مناسبا أيضا للأشخاص الذين يعانون السمنة المعتدلة (متوسط مؤشر كتلة أجسامهم بين 35 و 40) إذا كانت لديهم مشاكل صحية مرتبطة بالسمنة، مثل السكري من النوع 2 وأمراض القلب، أو توقف التنفس أثناء النوم. في عام 2011، صادقت ادارة الاغذية والادوية (FDA) على استخدام نظام “لاب باند” عند الأشخاص مع السمنة الأكثر اعتدالا (متوسط مؤشر كتلة أجسامهم ابتداء من 30) والذين يعانون من مشكلة صحية مرتبطة بالسمنة. إن تخفيض هذا الشرط المتعلق بالوزن من خلال مؤشر كتلة جسم أقل من 35، يعني أن الملايين من الناس سيكونون مؤهلين لاجراء ربط المعدة. مع ذلك، فإن الرعاية الطبية وغيرها من مقدمي خدمات التأمين الصحي قد تغير من المبادئ التوجيهية لتغطيتها لهذا الإجراء في المستقبل.

 

اعتمدت الدراسة التي تدعم التوسع في استخدام ربط المعدة، على بيانات من 151 شخصا متوسط مؤشر كتلة أجسامهم بين 30 و 40 ومعظمهم من النساء، بمتوسط 63 رطلا (ما يعادل 28.6 كيلو) من الوزن الزائد. حوالي ثلثي المشتركين فقدوا على الأقل نصف وزنهم خلال سنة. دراسة سابقة دورية حول الطب الباطني اجرت مقارنة بين ربط المعدة والعلاجات غير الجراحية (التي يترتب عليها  اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، والادوية لفقدان الوزن، والتغييرات السلوكية لتحسين النظام الغذائي وعادات ممارسة الرياضة) لدى 80 شخصا يعانون من السمنة الخفيفة. بعد سنتين، فقد أعضاء المجموعة ما يقرب من 22٪ من وزن الجسم، مقارنة مع 5.5٪ في المجموعة غير الجراحية. وأشار أولئك الذين خضعوا لعملية جراحية انهم يتمتعون بجودة حياة أفضل.

قائمة: هل أنت مرشح لجراحة علاج السمنة؟

قد تكون جراحة علاج السمنة مناسبة للأشخاص الذين يملكون مؤشر كتلة جسم  BMI= 40 أو أكثر، إضافة للأشخاص الذين يملكون مؤشرا لكتلة الجسم بين 35 و 40 والذين يعانون من مشاكل صحية تتعلق بالسمنة مثل السكري نوع 2، أمراض القلب أو اضطراب التنفس أثناء النوم.

الطول (متر) 1.5 1.6 1.8 الفئة
وزن الجسم

(بالكيلو غرام)

61.6 – 71.6 70.3 – 81.2 83.4 – 96.6  

زيادة الوزن (25-29 BMI): الأشخاص ضمن هذه الفئة

لا يكونوا مرشحين عادة لجراحات علاج السمنة

74.3 – 96.6 84.3 – 109.3 100.2 – 130.1 السمنة  (30–39 BMI): الأشخاص الذين يحملون مؤشر كتلة جسم

35 أو أكثر قد يكونوا مرشحين في حال كانوا يعانون من مشاكل صحية تتعلق بالسمنة

مثل السكري نوع 2، أمراض القلب أو اضطراب التنفس أثناء النوم.

98.8 أو أكثر  112 أو أكثر 133.3 أو أكثر السمنة الشديدة ( BMI 40 أو أكثر): الأشخاص ضمن هذه الفئة قد يكونوا مرشحين جيدين
* تم مصادقة اجراء ربط المعدة من قبل الـ FDA للأشخاص الذين يحملون مؤشر كتلة جسم 30 على الأقل والذين يعانون من مشاكل صحية تتعلق بالسمنة.

 

جراحات السمنة: اختيار الجراح

 

في حال كنتم تفكرون باجراء جراحات السمنة، اختاروا مراكز مرخصة من قبل السلطات المختصة بجراحات علاج السمنة، حيث سيتم تقييم حالتكم بواسطة خبراء مختصين بالطب، التغذية وعلم النفس. والغرض من ذلك هو التأكد من انك جسديا وعقليا على استعداد لإجراء عملية جراحية (التغيرات المصاحبة)، وعلى استعداد وقادر على المشاركة في متابعة الرعاية والنظام الغذائي، وفهم جميع المخاطر والفوائد المحتملة.

 

فقط الجراحون ذوو الخبرة بجراحات علاج السمنة محبذ أن يقوموا بالجراحة (تشير البحوث إلى أنه من الأفضل أن تختار جراحا قام بما لا يقل عن 100 إجراء)، ويجب أن تطلب الحصول على خدمات طبية واسعة النطاق وكذلك غذائية، وتلقي المشورة قبل وبعد الجراحة.

 

إن مخاطر جراحات علاج السمنة تضاءلت وهي لا تتجاوز تلك المرتبطة بجراحات المرارة أو جراحة استبدال مفصل الورك، وفق دراسة وردت عام 2009 في مجلة The New England Journal of Medicine.

 

قد تتبعت الدراسة 4776 مريضا لجراحة علاج السمنة (معظمهم أجروا جراحة المجازة المعدية) لمدة شهر بعد الجراحة. كانت المضاعفات أكثر شيوعا بين الأشخاص الذين لديهم تاريخ من مشاكل تخثر الدم وتوقف التنفس أثناء النوم.

 

قد وثقت دراستان في وقت سابق من نفس المجلة الفوائد على المدى البعيد لجراحة علاج السمنة. الاولى  قارنت الجراحة بالعلاج التقليدي للسمنة، حيث ان خطر الموت اقل من 30٪ لدى الأشخاص الذين أجريت لهم الجراحة وتمت متابعتهم لمدة 11 عاما تقريبا. دراسة أخرى قارنت بين ما يقرب 10،000 شخص الذين أجريت لهم الجراحة ولديهم نفس شدة السمنة تقريبا، وجد خطر 40٪ أقل للوفاة بين أولئك الذين اجروا جراحة لعلاج السمنة وتمت متابعتهم لمدة 7.1 سنوات.

 

وفقا للجمعية الأمريكية لجراحة علاج البدانة والأيض، خسر 220،000 شخص وزنا جراء الجراحة في عام 2009.

بعد جراحات السمنة

في الأشهر القليلة الأولى التي تتلي الجراحات، ستنخفض قابليتك للأكل بشكل حاد، وسوف تتناول بشكل طبيعي طعام أقل. في حال تناولت الطعام بسرعة أو أفرطت في تناول الطعام، فإن جيب معدتك سوف يمتلئ زيادة عن اللزوم، وفي هذه الحالة قد تصاب بالقيء أو تشعر بألم في الصدر والبطن العلوي. قد تحتاج لإضافات من الفيتامينات (خاصةفيتامين B12 و D) والمعادن (خاصة الكالسيوم والحديد). بعد حوالي عام، يزيد غالبية الأشخاص من حصة الطعام حتى 1،200 سعرة حرارية في اليوم. سوف تحتاج إلى الخضوع لرقابة عن كثب من قبل الطبيب، الذي يمكن أن يساعد في معالجة المضاعفات الشائعة لجراحات السمنة، مثل حصى  المرارة، حصى الكلى والقرح. يطور بعض الأشخاص مضاعفات أخرى، مثل حدوث الفتق في موقع الشق أو التضييق حيث يتم إرفاق المعدة بالأمعاء الدقيقة. بعد وجبة غنية بالكربوهيدرات، فإن الشخص الذي أجرى جراحة المجازاة المعدية قد يعاني من “متلازمة الإغراق”، وهو رد فعل  يسبب احمرار الوجه، التعرق، التعب الشديد والغثيان، التقيؤ، والإسهال، والغازات في الأمعاء. الأشخاص الذين يخسرون 100 رطلا (ما يعادل 45.5 كيلو) أو أكثر في بعض الأحيان بحاجة لعملية جراحية إضافية لإزالة الجلد المترهل الذي لن يعود إلى وضعه الطبيعي.

Tags: اسطنبول جراحة, تصغير المعدة, جراحة البدانة, جراحة السمنة, جراحة المعدة, جراحة عامة, عمليات جراحة المعدة, عملية التنحيف, عملية تصغير المعدة, كيفية انقاص الوزن

EnglishSaudi ArabiaTurkey